رسالة المنظمة :    مع الناس في تبني حاجاتهم والدفاع عن حقوقهم عبر نشاط منظم ومتواصل.

 

الرئيسية
من نحن
نشاطات المنظمة
مشاريع المنظمة
الخطة المستقبلية
الأنتخابات
الدستور
منظمات صديقة
مكاتب فرعية
بحوث ودراسات
أتصل بنا
 

 

 
 
 
 

                                                                                                                                English      

مشروع التعايش المشترك

تحت شعار (التنوع القومي والديني والطائفي إثراء واغناء وليس عامل ضعف وانقسام)

نفذت منظمتنا مشروع التعايش المشترك والذي سعينا من خلاله الى رفع مستوى الوعي في مجال التعايش المشترك بين مكونات الشعب العراقي والإسهام في إزالة النعرات العنصرية والاستعلاء القومي والطائفي والتمييز على أساس الدين والمذهب والعرق والجنس.

بدأ الإعداد لتنفيذ هذا المشروع منذ تاريخ 1/5/2006، أما التنفيذ الفعلي للمشروع كان خلال الفترة من (7/5/2006 ولغاية 26/5/2006)، حيث أقيمت دورات تثقيفية وحوارات ونقاشات ومسابقات وفق برنامج تثقيفي وترفيهي أعد لخلق جو من الصداقة والألفة والمحبة واحترام الرأي الآخر بين المشاركين والذين كانوا يمثلون قوميات وطوائف ومذاهب مختلفة.

نفذ المشروع في المحافظات التالية (البصرة، نينوى، الديوانية، صلاح الدين، ديالى، كركوك، بغداد وأربيل)، وتمثل باقامة دورات على مرحلتين، المرحلة الأولى نفذت داخل المحافظة بالنسبة الى المحافظات (البصرة، الديوانية وبغداد) وقسم من الدورات نفذت في محافظة أربيل بالنسبة الى المحافظات (صلاح الدين، كركوك والموصل)، أما بالنسبة لمحافظة ديالى فقد أقيمت الدورة في بغداد،

شارك في كل دورة (25) مشارك ومشاركة من الشباب، وتمثلت الدورة ومدتها ثلاثة أيام، بالقاء محاضرات شرح فيها وبطريقة مبسطة العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ومحاضرات حول اتفاقية القضاء على اشكال التمييز ونبذ العنف وغيرها من المحاضرات النظرية والتي تخللها نقاش وحوار بين المشاركين والمحاضرين ، وتمارين عملية, أما المرحلة الثانية ومدتها ثلاثة أيام أيضاً، فكانت في مدينة شقلاوة في محافظة أربيل حيث أستكملت الدورات هناك وهي دورات مزدوجة أي أن المشاركين في كل دورة هم من محافظتين مختلفتين، مثلاً كان المشاركين في الدورة الأولى من محافظتي (الموصل والبصرة) وهكذا بالنسبة لباقي الدورات التي أقيمت في مدينة شقلاوة،

شارك في كل دورة من الدورات المزدوجة ما يقارب 50 مشارك ومشاركة من مختلف مكونات المجتمع العراقي، وقد أعد لهذه الدورات برنامج تثقيفي تمثل في اليوم الأول والثاني من كل دورة إلقاء محاضرات ومجاميع عمل ونقاشات وكذلك تضمن برنامج ترفيهي لغرض فسح اكبر مجال للاختلاط والنقاش وتبادل المعلومات والآراء ، تمثل هذا الجانب بإقامة حفل موسيقى في مساء اليوم  الثاني للدورة وقد عبر اغلب المشاركين عن فرحهم بهذه الأجواء من خلال الدبكات والأغاني المختلفة . وفي اليوم الثالث من كل دورة أقامت المنظمة سفرات إلى مصايف اربيل (بيخال ، كلي علي بك وجنديان ) مما خلق جواً من التعايش المشترك والصداقة والمودة، وفي مساء اليوم الثالث من كل دورة أقيم حفل ختامي وزعت فيه شهادات تقديرية للمشاركين. والجدول رقم (4) يوضح برنامج الدورات.

 من خلال تنفيذ مشروع التعايش المشترك تم تثقيف ما يقارب (203) مشارك ومشاركة وكان أغلبهم من الشباب ومن مختلف القوميات والأديان والطوائف والمذاهب والتي تمثل مكونات المجتمع العراقي.

تقييم المشروع

من خلال المناقشات والحوارات والتمارين التي أقيمت من خلال مجاميع العمل أثناء الدورات وكذلك من خلال التقييمات التي كتبها المشاركين في الدورات والمرفقة مع التقرير، نعتقد بأن حققنا الهدف الأساسي من تنفيذ مشروعنا المتواضع والذي سعينا من خلاله الى رفع مستوى الوعي الثقافي في مجال التعايش المشترك بين مكونات الشعب العراقي وإزالة النعرات العنصرية والاستعلاء القومي والطائفية والتمييز على أساس الدين والمذهب والعرق والجنس والانقسام بين مكونات الشعب العراقي وكذلك توعية وتثقيف المشاركين بحقوق المواطنة المتساوي وحرية الرأي والتعبير وحرية الدين والمعتقد ... الخ وأيضاً من خلال البرنامج الذي وضع للدورات من محاضرات وتمارين والعمل بمجموعات عمل. وفيما يخص البرنامج الترفيهي والذي تمثل بالحفلات والأمسيات والمسابقات والسفرات الترفيهية كلها خلقت جواً مميزاً وفسح مجال اكبر للاختلاط والنقاش وتبادل المعلومات والاراء، وقد عبر اغلب المشاركين عن فرحهم بهذه الاجواء من خلال الدبكات والاغاني المختلفة. وقد عبر جميع المشاركين عن شكرهم وامتنانهم لما اتاحته لهم منظمة تموز من فرصة للاختلاط والتعارف على ثقافات وعادات كل قومية او طائفة. فهذه الفعاليات خلقت جواً من التعايش المشترك بين المشاركين والذين ينتمون الى قوميات وأديان ومذاهب مختلفة مما أشيع روح التسامح والمحبة والصداقة فيما بينهم.

وقد أعرب المشاركين والمشاركات عن شكرهم وتقديرهم لمنظمة تموز وللجهة الداعمة للمشروع وللمحاضرين ومن ساهم في تنفيذ هذا المشروع لما له من أهمية خاصة في وضعنا الحالي في العراق.

ولذلك نقيِّم المشروع بأنه جيد جداً وقد نجح في تحقيق البرنامج والهدف الذي وضع من اجله بغية تنمية ثقافة التعايش والتسامح بين مكونات الشعب العراقي ولان الشباب من الجنسين هم الأكثر عددا في الحضور والنشاط .

ونأمل تكرار تنفيذ مثل هذا المشروع لما له من أهمية بالغة ومطلب حقيقي لخلق جو من التعايش السلمي بين القوميات والأديان والمذاهب المختلفة وخصوصاً في المرحلة الراهنة التي يمر بها الشارع العراقي حيث انتشرت النزعة الطائفية والتمييز على أساس الدين والمذهب والتهجير القسري والقتل على الهوية والانقسام بين مكونات الشعب العراقي.